
أكد الخبير الروسي ميخائيل مارغيلوف، استعداد موسكو لتعزيز حضورها في القارة الإفريقية من خلال مشاريع ضخمة لتطوير البنية التحتية، لا سيما في قطاعي الموانئ والمطارات، وذلك في إطار التحضيرات للقمة الثالثة روسيا - إفريقيا المقررة في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر الجاري.
وأشار مارغيلوف إلى أن الاهتمام الروسي يتركز على تحديث الموانئ الحيوية، وعلى رأسها ميناء ديربان في جنوب إفريقيا، حيث تجري دراسات معمقة من قبل شركات روسية للمشاركة في هذا المشروع الاستراتيجي. وأضاف أن التعاون لن يقتصر على الموانئ فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير البنية التحتية للمطارات في جنوب إفريقيا وموريشيوس، بالإضافة إلى دول إفريقية أخرى تسعى لتحديث مرافقها اللوجستية.
وأوضح مارغيلوف أن الجانب الروسي يضع نصب عينيه تطوير الموانئ على ساحلي المحيطين الأطلسي والهندي، مؤكداً أن القارة الإفريقية بحاجة ماسة إلى مشاريع بنية تحتية مستدامة وموجهة نحو المستقبل. وأشار في هذا الصدد إلى مشاريع تاريخية لم تُنفذ، مثل خط السكة الحديد العابر للقارة الذي يربط بين مصر وجنوب إفريقيا، مؤكداً أن روسيا قادرة على قيادة مثل هذه المشاريع الكبرى.
وختم مارغيلوف تصريحاته بالقول: تحتاج إفريقيا إلى بنية تحتية حديثة، وإذا عرضت روسيا خبراتها وقيادتها في مثل هذه المشاريع، فإن ذلك سيشكل نقطة جذب استراتيجية للدول الإفريقية الباحثة عن شراكات تنموية حقيقية.