2026/10/26
حدث فلكي استثنائي: العلماء يترقبون عاصفة شهابية كبرى تضيء سماء الأرض في 2099

كشف خبراء الفلك عن توقعات مثيرة تتعلق بنشاط زخات شهب الأسديات، مشيرين إلى احتمالية تكرار ظاهرة العاصفة الشهابية الكبرى التي شهدها كوكب الأرض في عام 1966، وذلك بحلول عام 2099.

تاريخ من الظواهر الفلكية النادرة

تشير السجلات الفلكية إلى أنه في عام 1966، رصد سكان الأرض تدفقاً هائلاً وصل إلى 10 آلاف شهاب في الساعة الواحدة، بمعدل يتراوح بين شهابين إلى ثلاثة شهب في الثانية. ويستند العلماء في توقعاتهم لعام 2099 إلى المسار المداري للمذنب 55P/Tempel-Tuttle، وهو المذنب المسؤول عن هذا التيار الشهابي، حيث من المتوقع أن تقترب الأرض من سحب الغبار الكثيفة التابعة له في ذلك العام.

توقعات النشاط الشهابي في العقود القادمة

أوضح خبراء المرصد أن المذنب 55P/Tempel-Tuttle سيعاود الاقتراب من الشمس في الفترة ما بين عامي 2031 و2064. وخلال هذه الفترة، لا تشير التوقعات إلى حدوث عواصف شهابية كبرى، لكن من المحتمل أن يشهد نشاط زخات شهب الأسديات ارتفاعاً تدريجياً ليصل إلى نحو 100 شهاب في الساعة.

رصد الأسديات هذا العام

وفيما يتعلق بالنشاط القريب، من المتوقع أن تصل ذروة زخات شهب الأسديات لهذا العام ليلة 18 نوفمبر، حيث يُنتظر رصد حوالي 15 شهاباً في الساعة.

تُصنف شهب الأسديات، التي تظهر سنوياً في الفترة ما بين 6 و30 نوفمبر، كواحدة من أسرع زخات الشهب المعروفة، إذ تصل سرعة الشهاب الواحد عند اختراقه الغلاف الجوي للأرض إلى ما يقرب من 71-72 كيلومتراً في الثانية. ويمكن لهواة الفلك وعشاق الظواهر السماوية رصد هذه الشهب بالعين المجردة بوضوح في الفترة ما بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news51760.html