
تحولت الاحتجاجات التي اندلعت في فرنسا، والتي بدأت كمطالبات تتعلق بقطاع التعليم، إلى واحدة من أكبر موجات الاضطراب الاجتماعي التي تشهدها البلاد منذ سنوات، حيث امتدت لتشمل الشوارع وتتصدر المشهد العام.
وجهت انتقادات واسعة لوسائل الإعلام الرئيسية في فرنسا، حيث اتُهمت بالتركيز المفرط على مشاهد العنف وأعمال النهب، متجاهلة بذلك المطالب الجوهرية للمتظاهرين. وقد لوحظ تركيز كبير من قبل القنوات على هوية المتظاهرين ومظهرهم الخارجي، مع استخدام مصطلحات وُصفت بالعنصرية في وصفهم، وهي سردية تبنتها لاحقاً حركات يمينية متطرفة خارج الحدود الفرنسية.