
تشهد مناطق متفرقة في الهند حالة من الاحتقان والتوتر، عقب أحداث متزامنة تمثلت في مناوشات رافقت مسيرة دينية في ولاية ماهاراشترا، وإجراءات حكومية مثيرة للجدل طالت مكبرات الصوت في مساجد ولاية أوتارخاند.
ففي ولاية ماهاراشترا غربي البلاد، اندلعت مواجهات في قرية كينجاون بمنطقة جالجاون، إثر اعتراض سكان محليين على مرور مسيرة تابعة لمنظمة آر إس إس الهندوسية أمام مسجد في المنطقة. وأظهرت مقاطع موثقة انتشاراً أمنياً مكثفاً بعد أن تحول الاحتجاج إلى مناوشات بين الطرفين، حيث تدخلت الشرطة باستخدام الهراوات لتفريق الحشود عقب عمليات رشق بالحجارة.
VIDEO | Maharashtra: Tension erupts after stone-pelting during an RSS route march in Jalgaon. Police resort to a lathicharge, and personnel are deployed in the area.
(Source: Third Party)
(Full video available on PTI Videos – https://t.co/d8jp61yd2p) pic.twitter.com/JZGS0X1mU5
— Press Trust of India (@PTI_News) October 25, 2026
وفي ولاية أوتارخاند، أثارت خطوة حكومية بإزالة مكبرات الصوت من المساجد موجة غضب واسعة. وكان رئيس وزراء الولاية، بوشكار سينغ دهامي، قد نشر مقطعاً مصوراً يوثق هذه العملية، معتبراً أن الإجراء يأتي في إطار مكافحة التلوث الضوضائي.
وقد قوبلت هذه الخطوة بانتقادات حادة من قبل ناشطين ومغردين اتهموا الحكومة المحلية التابعة لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم باستخدام القوانين البيئية كغطاء للتحريض الطائفي، متسائلين عن سبب انتقائية تطبيق هذه القرارات التي استهدفت المساجد دون غيرها من دور العبادة.
Election ki taiyaari chalu aahe https://t.co/opoYmW84c7
— Piyush Rai (@Benarasiyaa) October 25, 2026
وتصاعدت حدة الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف مراقبون هذه الممارسات بأنها تضييق منظم على المسلمين تزامناً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. وأشار مدونون إلى أن التوقيت يهدف إلى تعزيز الاستقطاب الطائفي في البلاد.
من جانبهم، قارن مغردون بين الأذان والضوضاء الناتجة عن مواكب دينية أخرى، مؤكدين أن الأذان لا يتجاوز بضع ثوانٍ ولا يشكل إزعاجاً، معتبرين أن التركيز الحكومي على المساجد يعكس أجندة سياسية تهدف إلى تهميش الأقلية المسلمة في الهند.