
في مسعى دبلوماسي لخفض حدة التوتر في المنطقة، أفادت تقارير بأن وفداً من الوسطاء القطريين قد وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء مباحثات تهدف إلى احتواء التصعيد الراهن.
تأتي هذه التحركات في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوّح فيها بإمكانية شن هجوم عسكري على إيران، مع تركه الباب موارباً أمام احتمالية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وخلال تصريحات صحفية أدلى بها في ولاية فلوريدا، رفض الرئيس ترامب الإفصاح عن طبيعة التحركات العسكرية المحتملة، مكتفياً بالقول: هل تظن حقاً أنني سأخبرك بذلك؟ هناك احتمال أن أفعل، وربما يكون ذلك غداً.
وفي الوقت ذاته، ألمح ترامب إلى وجود مسار موازٍ، مشيراً إلى أن هناك احتمالاً للتوصل إلى اتفاق جيد وكبير ورائع. وأعرب الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن الجانب الإيراني لديه رغبة في إبرام صفقة، لكنه أثار شكوكاً حول مدى التزام طهران بأي تفاهمات مستقبلية، حيث تساءل: إنهم يرغبون في إبرام صفقة، لكن السؤال هو: هل سيلتزمون بها؟.
واختتم ترامب تعليقاته بالتأكيد على نهجه في التعامل مع الملف الإيراني، قائلاً: لقد تعاملت مع إيران بفاعلية كبيرة، وقد أضطر إلى إنهاء المهمة، أو ربما يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق.