
تشهد مدينة ليون الفرنسية حالة من الاستنفار الأمني المكثف، حيث انتشرت قوات الشرطة في الشوارع الفرعية لملاحقة المتظاهرين، وذلك عقب تفريقهم من ساحة جان ماسيه. تأتي هذه التحركات في إطار محاولات السلطات للسيطرة على رقعة الاحتجاجات المتسعة.
ضمن تدابير الطوارئ للتعامل مع الاضطرابات، اتخذت السلطات المحلية سلسلة من القرارات الاحترازية شملت:
انتقلت موجة الاحتجاجات لتشمل نقاطاً حيوية في المدينة، حيث امتدت التظاهرات إلى محيط جامعتي ليون 2 وليون 3، بالإضافة إلى ساحة التبغ، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف وجودها الميداني لمنع تفاقم الأوضاع في هذه المناطق.