
في مشهد يعكس شغفاً استثنائياً وتقديراً للفنون اليدوية، تحول منزل أحد المواطنين في منطقة كانساس سيتي الأمريكية إلى مزار سياحي فريد من نوعه خلال موسم الهالوين، بعد أن زين صاحبه واجهة منزله بقرابة 400 يقطينة منحوتة بإتقان.
بدأ الرجل هذا المشروع كتقليد عائلي بسيط قبل سنوات، حيث كان يكتفي بنحت يقطينتين فقط، إلا أن شغفه تطور مع مرور الوقت ليرتفع العدد إلى 400 قطعة مصنوعة من الإسفنج المتين، مما يضمن بقاءها لسنوات طويلة كجزء من ديكور المنزل السنوي.

يؤكد صاحب المنزل أن هذا العمل يتطلب جهداً وصبراً كبيراً، حيث يقضي ساعات طويلة في نحت التفاصيل الدقيقة على كل قطعة إسفنجية، مشيراً إلى أن الدافع وراء هذا العدد الضخم هو رغبته في نشر البهجة في حيه السكني، وتحويل منزله إلى وجهة يقصدها الزوار من مختلف المناطق لالتقاط الصور والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية.
يُذكر أن استخدام اليقطين الإسفنجي بدلاً من الطبيعي ساهم في الحفاظ على جمالية العرض طوال فترة الموسم دون الخوف من التلف أو الحاجة للاستبدال، وهو ما جعل من هذا المنزل علامة فارقة في المنطقة خلال شهر أكتوبر من كل عام.