
كشفت دراسات طبية حديثة نُشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية، عن نتائج واعدة لعقار ريتاتروتايد في معالجة اضطرابات التنفس أثناء النوم، مما يفتح باباً جديداً للأمل لمرضى انقطاع النفس الانسدادي الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
أظهرت التجارب التي شملت 691 مشاركاً، أن استخدام حقنة أسبوعية من عقار ريتاتروتايد -الذي تطوره شركة إيلي ليلي- أدى إلى انخفاض ملحوظ في عدد نوبات توقف التنفس أو ضعفه بعد 80 أسبوعاً من العلاج. وقد سجلت النتائج الآتي:
يعمل عقار ريتاتروتايد عبر استهداف ثلاث مستقبلات هرمونية مسؤولة عن تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي (GLP-1 وGIP والغلوكاغون). ويساعد فقدان الوزن الناتج عن هذا العقار في تقليل الأنسجة الدهنية المتراكمة حول الرقبة واللسان، وهي العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى تضيق مجرى الهواء وانسداده أثناء النوم.
على الرغم من النتائج الإيجابية، يؤكد الخبراء على عدة نقاط جوهرية:
ويشدد الأطباء على أن الشخير الشديد المصحوب باختناق أو صداع صباحي يستوجب تقييماً طبياً دقيقاً ودراسة للنوم، مؤكدين أن النتائج الجديدة تقدم خياراً علاجياً إضافياً للمرضى، لكنها ليست حلاً سحرياً لكل من يعاني من الشخير.