
شهدت عدة مدن تركية تظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف، احتجاجاً على تصاعد حملات اعتقال الصحفيين وفرض قيود مشددة على المؤسسات الإعلامية المستقلة في البلاد.
تأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب سلسلة من الإجراءات الحكومية التي أثارت قلق المنظمات الحقوقية، حيث قامت السلطات بـ:
من جانبها، تنفي الحكومة التركية أن تكون هذه الإجراءات استهدافاً للصحفيين بسبب عملهم المهني، مؤكدة أن خطواتها تأتي في إطار القانون، وهو الادعاء الذي يرفضه المتظاهرون الذين يطالبون بوقف التضييق على حرية التعبير وضمان استقلالية العمل الصحفي.