
في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية والتوجه نحو تعزيز الروابط الاقتصادية، عبر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الجسر الجديد الذي يربط بلاده بالصين، وسط ترحيب شعبي واسع.
أفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن الزعيم الكوري الشمالي ظهر ملوحاً للحشود أثناء عبوره جسر نهر يالو الذي تم افتتاحه حديثاً. ويُنظر إلى هذا المشروع الحيوي كأحد الركائز الاستراتيجية الهامة التي تهدف إلى توسيع نطاق التبادل التجاري وتسهيل حركة البضائع والخدمات بين بيونغ يانغ وبكين.
يأتي تدشين هذا الجسر في توقيت دقيق، حيث تسعى الدولتان إلى تقوية التعاون الاقتصادي في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، مما يجعل من هذا المعبر الحدودي شرياناً حيوياً لدعم الاقتصاد الكوري الشمالي وتنمية المناطق الحدودية المشتركة.