
ساعات قليلة تفصلنا عن لحظة الحسم في العاصمة البريطانية لندن، التي تستضيف للمرة الأولى في تاريخها حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية، وسط ترقب عالمي لهوية المتوج بنسخة عام 2026، التي تعد الأكثر تقارباً وإثارة في تاريخ الجائزة الممتد لسبعة عقود.
يبرز الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، كأحد أقوى المرشحين بفضل حصيلته التهديفية الخارقة؛ حيث سجل 73 هدفاً خلال الموسم (61 مع ناديه و12 مع منتخب بلاده)، منها 6 أهداف في كأس العالم 2026. ورغم تتويجه بثنائية الدوري والكأس في ألمانيا، يواجه كين تحدي غياب الألقاب القارية، حيث توقف مشواره في دوري الأبطال وكأس العالم عند محطة نصف النهائي.

وعن فرصه في التتويج، قال كين: سيكون الفوز بالكرة الذهبية شرفاً كبيراً وإنجازاً هائلاً. قد تصبح ليلة الاثنين ليلة استثنائية بالنسبة إليّ.
يطالب المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، بإنصاف لاعبيه، مؤكداً أن الجائزة يجب أن تذهب لإسباني. يبرز في هذا السياق رودري، الذي لعب دوراً محورياً في قيادة إسبانيا للتتويج بكأس العالم 2026 وحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة، إلى جانب الموهبة الشابة لامين جمال، الذي قدم مستويات استثنائية مع برشلونة.

رغم غياب الألقاب الجماعية الكبرى، يظل كيليان مبابي حاضراً بقوة بفضل صدارته لهدافي كأس العالم وتألقه الفردي مع ريال مدريد. وفي المقابل، قدم جود بيلينغهام نسخة مذهلة في المونديال وقاد إنجلترا لبرونزية تاريخية، مسجلاً 7 أهداف، رغم تذبذب مردوده الجماعي مع النادي الملكي خلال الموسم.


تتضاءل فرص ليونيل ميسي في إضافة كرة ذهبية تاسعة لسجله التاريخي، في ظل انتقاله للدوري الأمريكي، حيث كان يحتاج لإنجاز استثنائي كالفوز بالمونديال لتعزيز حظوظه في منافسة نجوم الدوريات الأوروبية.

تعتمد فرانس فوتبول بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي نظاماً دقيقاً للتصويت، حيث يشارك صحفيون من أفضل 100 دولة في تصنيف فيفا. ويختار كل مصوّت 10 لاعبين من قائمة تضم 30 مرشحاً، بناءً على الفترة الزمنية الممتدة من 3 أغسطس 2025 وحتى 19 يوليو 2026. يذكر أن عملية التصويت قد أُغلقت بالفعل بنهاية شهر سبتمبر الماضي.
