
أثار المظهر الجديد للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، اهتماماً واسعاً في الأوساط الرياضية قبيل المواجهة المرتقبة في الكلاسيكو أمام برشلونة، وذلك بعد ظهوره بلحية كثيفة في المباريات الأخيرة.
تزامن التغيير في مظهر المدرب مع سلسلة من النتائج الإيجابية للفريق، حيث حقق الملكي أربعة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مما دفع الصحفيين لاستيضاح الأمر خلال المؤتمر الصحفي عشية المباراة، مستفسرين عما إذا كان مورينيو قد استعان بطقوس معينة أو تعويذة حظ لجلب الانتصارات.
من جانبه، نفى مورينيو بشكل قاطع وجود أي علاقة بين لحيته ونتائج الفريق، قائلاً وسط ضحكات الحضور: أنا لا أؤمن بالخرافات، لماذا تسأل؟ هل أبدو سيئاً باللحية؟ هل عليّ تغييرها؟ أنا واحد من القلائل في عالم كرة القدم الذين لا يؤمنون بهذه الأمور.
وفي معرض حديثه عن وضع الفريق الحالي، قلل مورينيو من أهمية اعتبار الكلاسيكو اختباراً نهائياً لقدرة الفريق على حصد الألقاب، مؤكداً ثقته في مشروعه، حيث قال: ريال مدريد يحصد الألقاب مع مورينيو. نحن نعمل معاً منذ ثلاثة أشهر فقط، وإذا استبعدنا فترات التوقف، فإن صافي فترة العمل الفعلي لا يتجاوز شهراً ونصفاً.
وأضاف المدرب البالغ من العمر 63 عاماً: نحن لسنا منتجاً نهائياً بعد، بل مشروع في بداياته. من غير العدل مقارنة فريقنا بآخر يعمل عناصره معاً منذ سنوات طويلة.
ورداً على أسئلة حول التكتيك المنتظر لمواجهة برشلونة، والخطط الدفاعية الخاصة لإيقاف الموهبة الشابة لامين يامال، أكد مورينيو تمسكه بهوية فريقه، موضحاً: هناك فارق بين احترام المنافس وبين تغيير خططك أو التخلي عن هويتك. لن نفعل ذلك، لا أمامه ولا أمام أي منافس آخر يتمتع بجودة عالية.