
أعلنت وزارة الصحة الكينية عن تسجيل ثاني حالة وفاة مرتبطة بفيروس إيبولا في البلاد، وذلك في إطار جهود السلطات الصحية للسيطرة على بؤرة تفشٍ محدودة.
وأوضحت الوزارة أن الوفاة تعود لامرأة تبلغ من العمر 65 عاماً، كانت تخضع للحجر الصحي بعد أن ثبتت مخالطتها المباشرة للحالة الأولى التي سُجلت في وقت سابق من هذا الشهر لرجل كيني عائد من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وبحسب التحديثات الرسمية، يرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى حالتين من بين 9 إصابات مؤكدة تم رصدها حتى الآن. وأكدت السلطات الصحية أن جميع المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة في مرافق عزل متخصصة، مشددة على أن كافة الحالات محصورة في بؤرة تفشٍ واحدة دون وجود أدلة حتى الآن على انتقال العدوى داخل المجتمع.
يأتي هذا التطور في ظل حالة من التأهب الإقليمي، حيث تواصل السلطات الصحية مراقبة الوضع الوبائي بدقة. وفي سياق متصل، كانت الولايات المتحدة قد أصدرت تحذيراً لمواطنيها بشأن السفر إلى كينيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك عقب رصد ثامن إصابة بالفيروس في البلاد.
على الصعيد الإقليمي، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ مايو/أيار الماضي أكثر من 9700 إصابة، فيما شهدت أوغندا المجاورة تسجيل 20 إصابة قبل أن تُعلن خلوها من الفيروس في أغسطس/آب الماضي.
وفي نيجيريا، أفادت وزارة الصحة أن الفحوص الجينية أظهرت تطابقاً بين الفيروس المكتشف في أول حالة بالبلاد والفيروس الذي رُصد في الحالة الأولى المسجلة في كينيا، مما يشير إلى مسارات انتقال مرتبطة بالمنطقة.