
تزايدت في الآونة الأخيرة معدلات الاعتماد على أجهزة التجميل المنزلية للعناية بالبشرة، إلا أن خبراء الجلدية يحذرون من أن هذه الأدوات قد تتحول إلى مصدر لضرر دائم بدلاً من أن تكون وسيلة للتحسين الجمالي.
أوضحت طبيبة مختصة أن الاعتقاد السائد بأن الأجهزة المنزلية آمنة تماماً هو اعتقاد خاطئ؛ إذ إن أجهزة شد الوجه بالترددات الراديوية قد تؤدي إلى تمدد أنسجة الجلد وتشنجات في عضلات الوجه. وأشارت إلى أن استخدام هذه التقنيات يتطلب فهماً دقيقاً للتشريح الجسدي وتصريف السائل اللمفاوي، مؤكدة أن الاستخدام الخاطئ أو الاعتماد على طاقة عالية قد يتسبب في:
كما نوهت الطبيبة إلى أن النساء فوق سن الـ 45 هن الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر نتيجة طبيعة الجلد في هذه المرحلة العمرية.
لا تقتصر التحذيرات على أجهزة الشد فقط، بل تمتد لتشمل أجهزة التنظيف بالموجات فوق الصوتية، التي قد تؤدي إلى ترقيق الجلد وتدمير حاجز الحماية الطبيعي للبشرة. وفيما يخص أقنعة LED الشائعة، حذرت الطبيبة من أنها ليست آمنة بالقدر الذي يظنه البعض، حيث تشكل خطراً محتملاً على شبكية العين، خاصة عند تفعيل خاصية الضوء الأزرق.
حذرت الطبيبة من أن الإجراءات القاسية، مثل التدليك المكثف أو الاهتزازات القوية، قد تؤدي إلى إصابات دقيقة في الجلد تضعف قدرته على التجدد، مما ينتج عنه فرط تصبّغ دائم في البشرة. وخلصت إلى أن هذه الممارسات الخاطئة ستؤدي حتماً إلى نتائج عكسية لمن يسعون لتحسين مظهرهم، داعية إلى ضرورة توخي الحذر والاعتماد على الاستشارات الطبية قبل استخدام أي تقنية منزلية.