2026/10/24
سباق القمر يتسارع.. هل تنجح ناسا في إعادة البشر إلى سطحه بحلول 2028؟

تجدد وكالة الفضاء الأمريكية ناسا التزامها بالجدول الزمني الطموح لبرنامج أرتميس، في وقت تسابق فيه الزمن لتجاوز التحديات التقنية التي تواجه شركاءها من القطاع الخاص، وذلك بهدف تمهيد الطريق لعودة رواد الفضاء إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ عام 1972.

اختبار حاسم: مهمة أرتميس 3

تعتبر مهمة أرتميس 3 حجر الزاوية في استراتيجية ناسا الحالية، حيث يُنتظر أن تستمر قرابة 14 يوماً. وتتضمن المهمة إطلاق ثلاثة صواريخ واختبار عمليات التحام دقيقة لمركبات الهبوط التابعة للشركات الشريكة مع مركبة أوريون في مدار أرضي منخفض. ووفقاً لجيريمي بارسونز، مدير برنامج أرتميس، فإن هذه المهمة تعد واحدة من أكثر حملات الإطلاق تعقيداً في تاريخ الوكالة.

تحديات سبيس إكس وبلو أوريجين

تعتمد ناسا على مركبة ستارشيب العملاقة من شركة سبيس إكس، التي حققت تقدماً في اختباراتها المدارية رغم استمرار التحديات المتعلقة بموثوقية المحركات وإمكانية إعادة الاستخدام. وتستعد سبيس إكس لاختبار تقنية حيوية تتمثل في نقل الوقود بين مركبتين في المدار بحلول عام 2027، وهي خطوة ضرورية لنجاح الرحلات القمرية.

في المقابل، تواجه شركة بلو أوريجين تحديات تقنية خاصة مع مركبتها بلو مون مارك 2، التي لم تخضع بعد لرحلات اختبارية، خاصة بعد تأثر خطط الشركة إثر حادث انفجار صاروخ نيو غلين خلال اختبارات أرضية، مما دفعها للتركيز على تجهيز الأنظمة الحيوية وإعادة تأهيل صواريخها للخدمة.

المنافسة الدولية والجدول الزمني

في ظل السباق المحتدم مع الصين، التي تضع نصب أعينها إرسال رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2030، لم تحسم ناسا بعد هوية المركبة التي ستستخدم في مهمة أرتميس 4 المقررة في 2028. وأكد المسؤولون في الوكالة أن القرار سيعتمد على الأكثر جاهزية، مع التأكيد على أن سرعة الإنجاز لن تأتي على حساب معايير السلامة والرقابة الهندسية الصارمة.

وتعمل الوكالة بالتوازي على تطوير صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) ومركبة أوريون، بالإضافة إلى تحديث البدلات الفضائية لتكون أخف وزناً وأكثر كفاءة لدعم عمليات الهبوط على سطح القمر.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news51251.html