
قبل يومين فقط من انطلاق الجولة الثانية الحاسمة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، عاد النجم البرازيلي نيمار ليثير الجدل مجدداً بإعلان دعمه الصريح للسيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في مواجهة المنافس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد انحياز الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي لتيار اليمين، بعد أن سبق وأعلن في وقت سابق دعمه للرئيس السابق جايير بولسونارو، مشيراً إلى توافق في القيم والمبادئ.
وفي مقطع فيديو نشره النائب اليميني نيكولاس فيريرا عبر حسابه على إنستغرام، ظهر نيمار وهو يشارك في رسالة سياسية غير مباشرة. حيث سأله فيريرا عن رقم قميصه السابق مع نادي برشلونة الإسباني، وعندما أجاب نيمار بأنه الرقم 11، قام فيريرا بحساب مجموع 11 زائد 11، ليقوم نيمار بالإشارة بأصابعه إلى الرقم 22، وهو الرقم الانتخابي المخصص لفلافيو بولسونارو على ورقة الاقتراع.
وعلق فيريرا، الذي يعد من أبرز وجوه اليمين البرازيلي في البرلمان، على المقطع بأسلوب ساخر: الأمر لا يتعلق بالسياسة، نحن نتحدث عن كرة القدم فقط، في إشارة إلى محاولة إضفاء طابع رياضي على التأييد السياسي.
يُذكر أن المشهد السياسي في البرازيل يعيش حالة من الترقب الشديد، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب إحصائي كبير بين المرشحين، لولا وبولسونارو، قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع يوم الأحد.