2026/10/24
إعلان هجومي يورط فيفيك راماسوامي في أزمة سياسية قبل انتخابات أوهايو

يواجه المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو، فيفيك راماسوامي، موجة من الانتقادات الحادة داخل حزبه، وذلك قبل أقل من أسبوعين على موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، على خلفية إعلانه الانتخابي المثير للجدل الذي يستهدف منافسته الديمقراطية إيمي أكتون.

محتوى الإعلان المثير للجدل

يعتمد الإعلان، الذي بدأ تداوله مؤخراً، على ظهور والدة أكتون، دونا آرثر، وهي تتهم ابنتها بالكذب بشأن ماضيها وتدعي معاناتها من مشاكل نفسية. وتدعي آرثر في الفيديو أن أكتون كذبت بشأن تعرضها للتشرد في طفولتها، داعية الناخبين في أوهايو إلى عدم منحها أصواتهم.

Democratic
المرشحة الديمقراطية إيمي أكتون

تجدر الإشارة إلى أن الإعلان يتجاهل حقيقة أن أكتون ووالدتها مقطوعتا الصلة منذ عام 1978، حينما كانت أكتون في الثانية عشرة من عمرها، حيث أُخرجت من حضانة والدتها بعد اتهام زوج الأم بالاعتداء عليها. وتؤكد السجلات القضائية والتقارير الإخبارية صحة رواية أكتون حول طفولتها ومعاناتها.

ردود الفعل والانقسام الحزبي

ردت حملة أكتون بنشر مقطع فيديو يظهر شقيقها، فيل ستيرنز، وهو يدافع عنها وعن معاناتهما المشتركة في الطفولة، مما أثار تساؤلات أخلاقية حول مدى مشروعية استخدام التاريخ العائلي في الحملات السياسية.

وعلى الصعيد السياسي، دافع الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس عن راماسوامي، واصفين الإعلان بـالقوي، بينما طالب قياديون جمهوريون آخرون، بمن فيهم حاكم الولاية مايك ديواين، بسحب الإعلان فوراً، معتبرين إياه مثيراً للقلق العميق.

هل يرتد الإعلان سلباً على راماسوامي؟

يرى خبراء سياسيون أن هذا النوع من الهجمات قد يولد تعاطفاً كبيراً مع أكتون، خاصة بين الناخبين الذين مروا بتجارب مشابهة. وأشار البروفيسور جيري ميلر إلى أن الحملات أحياناً تضحي بجذب فئات واسعة من الناخبين في سبيل تعبئة قاعدتها المتشددة، لكن في حالة راماسوامي، قد يكون من الصعب تجاوز هذه القضية بسبب تركيز الرأي العام عليها بشكل منفرد.

وتشير التقارير الأخيرة إلى أن الجدل المحيط بالإعلان ساهم في تعزيز تقدم أكتون في استطلاعات الرأي، كما أدى إلى تدفق دعم مالي لحملتها، مما يجعل هذا السباق الانتخابي أحد أكثر المنافسات سخونة وتوتراً في ولاية أوهايو.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news51212.html