
تعرض عش النسر، المقر الريفي التاريخي شديد التحصين الذي كان يستخدمه أدولف هتلر، لحريق هائل التهم أجزاءً واسعة منه، في واقعة استدعت تدخلاً فورياً من فرق الطوارئ التي واجهت صعوبات بالغة في عمليات الإخماد.
أفادت المتحدثة باسم شرطة الولاية، ليزا ماير، أن فرق الإطفاء واجهت تحديات لوجستية كبيرة للسيطرة على النيران، نظراً للموقع النائي للمنتجع الذي يرتفع عن سطح الأرض بنحو 1834 متراً. وقد وصلت فرق الطوارئ إلى الموقع مساء الجمعة لتجد المبنى مشتعلاً بالكامل.
وعلى صعيد التحقيقات، أكدت الشرطة أنها ألقت القبض على شخص مشتبه به بشكل مؤقت على ذمة التحقيق، مشيرة إلى أن التحقيقات الجنائية لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادث وتحديد الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق في هذا المعلم التاريخي.
يُعد الموقع المذكور جزءاً من الذاكرة التاريخية المثيرة للجدل، حيث كان المقر الريفي الذي يقضي فيه هتلر أوقات راحته برفقة شريكته إيفا براون، كما يُعرف تاريخياً بأنه المكان الذي كُتب فيه جزء من كتابه كفاحي، مما يجعله وجهة تثير اهتمام المؤرخين والباحثين رغم طبيعته المعزولة.