
أعلن مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، بشكل رسمي، عدم وجود أي صلة تنظيمية له بالحدث الذي ظهر فيه الرئيس دونالد ترامب وهو يصلي برفقة مجموعة من رجال الدين داخل المكتب البيضاوي.
جاء هذا التوضيح بعد انتشار مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، نشرته مارغو مارتن، مساعدة الرئيس الأميركي، يوثق لحظات جلوس ترامب ووضع أحد رجال الدين يده على كتفه أثناء الصلاة.
(مكان مخصص للتغريدة المضمنة):
إدراج كود التغريدة المضمنة هنا حسب المصدر
وعلقت تشيكو نوغوتشي، المتحدثة باسم مؤتمر الأساقفة الكاثوليك، على الواقعة قائلة: لم ينظم المؤتمر هذا الحدث، ولا توجد أي علاقة تربطنا به، ولا نملك أي معلومات إضافية حوله.
من جانبه، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب التقى بالفعل بنحو 12 شخصية من القادة الكاثوليك، ضمت رؤساء أساقفة من مدن دنفر وميلووكي وكانساس سيتي.
تأتي هذه الواقعة في ظل تاريخ من العلاقات المتوترة بين إدارة ترامب والكنيسة الكاثوليكية، لا سيما فيما يتعلق بملف سياسات ترحيل المهاجرين. ومع ذلك، يواصل ترامب تعزيز تحالفاته مع اليمين المسيحي، وهو النهج الذي ظهر في لقاءات سابقة له مع قساوسة من التيار الإنجيلي، حيث حظي بدعمهم خلال حملته الانتخابية الأخيرة.