2026/10/23
تطورات إقليم تيجراي: إدارة الإقليم تحث المتمردين على إلقاء السلاح وسط استمرار التوتر العسكري

دعا مسؤول في الإدارة الانتقالية الجديدة في إقليم تيجراي شمال إثيوبيا، قوات المتمردين إلى إلقاء أسلحتهم وإنهاء العمليات القتالية، مؤكداً أن الصراع الحالي لا يخدم سوى فئة ضيقة من القيادات، وليس مصلحة سكان الإقليم.

جاءت هذه الدعوة على لسان ريداي هاليفوم وولدسيلاسي، المسؤول البارز في الإدارة التي شكلتها الحكومة الفيدرالية، حيث طالب المقاتلين بالعودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم المدنية، مشدداً على أن هذا ليس وقت تصفية الحسابات.

عناصر
عناصر من الشرطة الفيدرالية الإثيوبية يقومون بدوريات بعد انسحاب قوات جبهة تحرير تيجراي من العاصمة ميكيلي، 8 أكتوبر 2026 [رويترز]

تباين المواقف الميدانية

تأتي دعوة الإدارة الانتقالية في وقت يصر فيه قادة التمرد على مواصلة القتال. فقد صرح اللفتنانت جنرال فيسيها كيدانو، الذي عُرّف كقائد لجيش تيجراي، عبر محطة تيجراي للبث التابعة للمتمردين، بأن الإقليم لا يزال في حالة حرب، متعهداً بعكس الانتكاسات العسكرية الأخيرة، ومطالباً المليشيات المحلية والمتطوعين بالاشتباك مع القوات الحكومية.

وعلى الرغم من فقدان قوات جبهة تحرير تيجراي (TPLF) السيطرة على العاصمة ميكيلي مطلع أكتوبر الجاري، إلا أن التقارير الميدانية تشير إلى استمرار بعض المناوشات. وقد أفاد سكان محليون بوقوع ضربة بطائرة مسيرة يوم الثلاثاء الماضي، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين، وهي ادعاءات لم يتسنَّ التأكد من صحتها من مصادر مستقلة.

الوضع السياسي والأمني

من جانبها، تواصل الإدارة الانتقالية، التي أعلنت الحكومة الإثيوبية عن تشكيلها لمدة ستة أشهر، جهودها لفرض الاستقرار. وأكد ريداي أن القوات الإثيوبية والقوات المتحالفة معها تنفذ عمليات أمنية مشتركة لضبط الأوضاع ومنع عمليات النهب، مع وعود بالعمل على عودة النازحين، دون تحديد جدول زمني واضح لذلك.

في المقابل، اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد جبهة تحرير تيجراي بالاستمرار في التجنيد القسري للشباب، بدلاً من الالتزام ببنود اتفاقية السلام الموقعة في بريتوريا في نوفمبر 2022، والتي كانت قد أنهت حرباً مدمرة استمرت عامين وخلفت خسائر بشرية ومادية فادحة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news51098.html