
كشفت دراسات طبية حديثة عن فعالية غير متوقعة لمادة السيلدينافيل، المعروفة تجارياً باسم الفياغرا، في تخفيف حدة أعراض متلازمة رينود، وهي حالة صحية شائعة تتسم بضعف الدورة الدموية وبرودة الأطراف المزمنة.
تحدث هذه المتلازمة كاستجابة فسيولوجية من الجسم للبرد، حيث تقوم الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد بالانقباض للحفاظ على حرارة الأعضاء الداخلية. بالنسبة للمصابين بها، يؤدي هذا التشنج الوعائي إلى أعراض مزعجة تشمل:
وتشير الإحصاءات إلى أن النساء أكثر عرضة لهذه الحالة، حيث تلعب التكوينات الجسدية دوراً في سرعة فقدان الحرارة، مما يجعل البحث عن حلول فعالة أمراً حيوياً.
يعمل السيلدينافيل على تعزيز تدفق الدم إلى الأطراف المتأثرة، مما يساهم بشكل مباشر في تخفيف أعراض البرودة. وقد أظهرت دراسة سريرية واعدة انخفاضاً بنسبة 44% في وتيرة النوبات الأسبوعية لدى المرضى مقارنة بمن تناولوا دواءً وهمياً.
على الرغم من النتائج الإيجابية، يؤكد الأطباء على النقاط التالية: