2026/10/23
ملحمة الوحدة الأردنية: الكنائس بيوتنا شعار شعبي في مواجهة هجوم الكرك

سادت حالة من الغضب والاستنكار الواسع بين الأردنيين إثر الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، في حادثة أثارت موجة من التضامن الوطني العابر للطوائف.

وأعلنت مديرية الأمن العام في بيان رسمي حصيلة الضحايا، مؤكدة أن التحقيقات في الهجوم لا تزال مستمرة للوقوف على كافة التفاصيل والدوافع، مشددة على ضرورة الالتزام بما يصدر عن الجهات الرسمية من بيانات.

موقف حازم من القيادة

وفي رد فعل سريع، وجه ملك الأردن عبد الله الثاني رسالة حازمة أكد فيها أن الدولة ستواجه هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات، مشدداً على أن رصاص الغدر لن ينال من صلابة ووحدة الأردنيين.

وقد زار الملك مدينة الكرك للاطمئنان على المصابين في المستشفى، في لفتة تعكس حرص القيادة على التواجد الميداني في الأزمات.

تفاعل شعبي وسياسي: المسيحيون أهلنا

وعلى الصعيد الوطني، أكد الكاتب والوزير الأسبق سميح المعايطة أن المسيحي الأردني مكون أساسي في الهوية الوطنية، وأن القتلة لا يمثلون قيم المجتمع الأردني.

من جانبه، شدد الناشط مدالله النوارسة على أن الشعب الأردني لن يسمح للفتنة أن تنتصر، مؤكداً التمسك بالقانون والقيادة الهاشمية في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار.

الأردن في وجه الإرهاب

وتصدر وسم الكنائس بيوتنا منصات التواصل، حيث استذكر الأردنيون التاريخ الطويل من العيش المشترك، معتبرين أن استهداف كنيسة حمود هو اعتداء على كل مواطن أردني.

وفي ختام ردود الفعل، حذر محللون من الاكتفاء بالإدانة، داعين إلى ضرورة التصدي للمشاريع التي تستهدف أمن البلد ووحدته، والالتفاف حول الدولة لحماية النسيج الاجتماعي والوطني.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news50984.html