
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حكومته عازمة على ملاحقة المتلاعبين بصناديق الاستثمار ومحاسبة كل من حقق مكاسب غير مشروعة على حساب المواطنين، مشدداً على أن حماية أموال المستثمرين ومنع تكرار الأزمات المالية تعد أولوية قصوى للدولة.
جاء ذلك خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، حيث أوضح أردوغان أن استراتيجية التعامل مع أزمة الصناديق الاستثمارية ترتكز على ثلاثة مسارات رئيسية:
وأشار الرئيس التركي إلى أن الأزمة طالت أكثر من 455 ألف مستثمر في 131 صندوقاً تابعاً لسبع شركات، مؤكداً أن الحكومة لن تتهاون مع أي جهة تسببت في الإضرار بأموال المواطنين. كما انتقد محاولات المعارضة استغلال القضية سياسياً، مؤكداً أن حزبه يتحمل مسؤولية أدائه ولا يدافع عن أي مخالفات قانونية.
وفي سياق آخر، رحّب أردوغان بإقرار مجلس النواب الليبي مذكرة التفاهم مع تركيا بالإجماع، واصفاً إياها بالخطوة الإيجابية التي تعزز التعاون المشترك. يذكر أن المذكرة تتعلق بتحديد مناطق الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، وهي الخطوة التي لاقت ترحيباً تركياً واسعاً مقابل اعتراضات من الجانب اليوناني.
وعلى الصعيد التشريعي، لفت أردوغان إلى إحالة مقترحات موازنة عام 2024 والحساب الختامي لعام 2022 إلى البرلمان، بالإضافة إلى إحالة الاتفاق الدفاعي المشترك الذي وقعته تركيا مع كل من باكستان والمملكة العربية السعودية، معرباً عن تطلعه لإنجاز هذه الملفات بما يخدم المصلحة الوطنية.