
أكدت مؤسسة روس كوسموس توجهها الاستراتيجي لتعزيز دور القطاع الخاص في صناعة الفضاء الروسية، مشيرة إلى أن دمج الشركات التجارية في هذا المجال الحيوي سيساهم في تسريع وتيرة الابتكار وتحفيز النمو الاقتصادي.
وفي تصريحات أدلى بها باكانوف خلال لقاء مع طلاب جامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، أوضح أن الدولة ستحتفظ باحتكارها للقطاعات المرتبطة بالأمن الاستراتيجي والسيادة، بينما ستفسح المجال للشركات الخاصة في المجالات التي يمكنها فيها تقديم كفاءة أعلى.
وأضاف باكانوف: المركبات الفضائية والأقمار الصناعية الحديثة تتطلب تجميع آلاف المكونات المعقدة، والشركات الخاصة تمتلك مرونة أكبر في تقليص الزمن اللازم لعمليات التطوير والاختبار والدمج مقارنة بالمؤسسات الحكومية التقليدية.
تضع روس كوسموس أهدافاً طموحة للعقد الحالي، حيث تشير التقديرات إلى تطلعات بإطلاق أكثر من 400 قمر صناعي تجاري بحلول عام 2030، مع توقعات بأن تتجاوز حصة الاستثمارات الخاصة في هذا القطاع حاجز الـ 100 مليار روبل.
وتتركز اهتمامات الشركات الروسية الخاصة حالياً في عدة مسارات تقنية متطورة، أبرزها:
تشهد الساحة الروسية حالياً نشاطاً متزايداً لشركات خاصة رائدة مثل جيوسكان، وسبوتنيكس، وإينوبراكتيكا، والتي نجحت في بناء شراكات تقنية مع روس كوسموس والجامعات الروسية لتنفيذ مشاريع فضائية نوعية، مما يعزز من فرص تحويل قطاع الفضاء إلى محرك اقتصادي فاعل يعتمد على التنافسية والابتكار.