
على الرغم من المساعي الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة العام الماضي للتوصل إلى هدنة تنهي الحرب في قطاع غزة، إلا أن استمرار العمليات العسكرية حال دون تحسن الوضع الإنساني المتدهور لأكثر من مليوني نسمة.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الإمدادات الغذائية التي كانت شحيحة بالفعل، تواجه الآن خطر النضوب التام. وفي هذا السياق، أعلن برنامج الأغذية العالمي أن نقص التمويل يضطره إلى تقليص عملياته الإغاثية داخل القطاع بشكل حاد.
سيؤدي هذا القرار إلى حرمان نحو نصف مليون فلسطيني من المساعدات الغذائية الضرورية للبقاء، مما يثير تساؤلات ملحة حول كيفية سد هذه الفجوة الإنسانية ومنع حدوث كارثة محققة.
في حلقة نقاشية حول تداعيات هذه الأزمة، استضاف مقدم البرنامج عمران خان نخبة من الخبراء لتحليل المشهد: