
أعلنت وزارة الصحة الكينية عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى تسع إصابات، وذلك في ظل الجهود المستمرة لاحتواء تداعيات التفشي القادم من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي، الثلاثاء، أن المصاب الجديد يبلغ من العمر 24 عاماً، وكان يخضع بالفعل لإجراءات الحجر الصحي الاحترازي. وأكدت السلطات الصحية أنه تم عزله فور ظهور أولى علامات المرض عليه، مع البدء في بروتوكولات العلاج المعتمدة فور صدور نتائج الفحوصات المخبرية.
من جانبه، صرح المدير العام للصحة، باتريك أموث، بأن جميع الحالات التسع المسجلة تنتمي إلى عنقود واحد، مشدداً على عدم وجود أي مؤشرات على انتقال العدوى خارج هذه المجموعة المحددة. وأشار أموث إلى أن ثمانية من المرضى في حالة مستقرة ويستجيبون للعلاج بشكل جيد.
وفيما يخص إجراءات التتبع، كشفت الوزارة عن نجاح الفرق الطبية في تتبع 134 مخالطاً من أصل 135، حيث يخضعون جميعاً للحجر الصحي. ومن المتوقع أن ينهي أغلب المخالطين فترة المراقبة المحددة بـ 21 يوماً بحلول 25 أكتوبر الجاري، حيث أكدت الوزارة أنهم لا يشكلون أي خطر على المجتمع، داعية المواطنين لاستقبالهم دون مخاوف.
على الرغم من تسجيل هذه الإصابات، أكدت الحكومة الكينية أنها لم تفرض أي قيود على حركة السفر أو التجارة أو التجمعات العامة، مشددة على أن البلاد تواصل نشاطها المعتاد. وتؤكد السلطات التزامها بمراقبة تدابير الوقاية من العدوى داخل مرافق الحجر الصحي لحماية الكوادر الطبية.
يُذكر أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تواجه واحدة من أكبر أزمات إيبولا المسجلة، حيث أدى تفشي الفيروس منذ شهر مايو إلى تسجيل أكثر من 9000 إصابة و4000 حالة وفاة، في ظل تحديات كبيرة تواجه احتواء الفيروس نظراً لغياب لقاح مرخص أو علاج محدد لسلالة بونديبوجيو (Bundibugyo) المسببة لهذا التفشي.