
أكدت دولة قطر أن الجهود الدبلوماسية لا تزال قائمة ومستمرة بهدف خفض حدة التوترات الإقليمية الراهنة، والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار الملاحة الدولية.
وفي هذا السياق، شدد الوسيط إبراهيم بن سلطان الهاشمي على أن الحل العسكري لا يمثل خياراً قابلاً للتطبيق في معالجة الأزمات الحالية، مشيراً إلى أن المفاوضات الجادة هي المفتاح الوحيد لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
وأوضح الهاشمي أن المسار الدبلوماسي لا يقتصر هدفه على الجانب السياسي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً اقتصادية حيوية، حيث تسهم هذه الجهود في تهدئة الأسواق العالمية وتخفيف الضغوط عن أسعار الطاقة التي تتأثر بشكل مباشر بحالة التوتر في الممرات المائية الحيوية.