
شهدت مختلف المدن الإندونيسية حراكاً احتجاجياً واسعاً، شارك فيه حشود من الطلاب والنشطاء للتعبير عن رفضهم للسياسات الراهنة. وقد تركزت مطالب المحتجين حول ثلاثة ملفات رئيسية أثقلت كاهل المواطن الإندونيسي:
أكد المتظاهرون أن ممارسات تطهير الأراضي عبر حرق الغابات لا تكتفي بتدمير التنوع البيولوجي فحسب، بل تتسبب في أزمات بيئية وصحية خانقة نتيجة الدخان الكثيف، مطالبين الحكومة بوضع حد لتغول شركات زيت النخيل التي تُتهم بالمسؤولية عن هذه الكوارث البيئية المتكررة.