
استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم زوجان وفتى يبلغ من العمر 17 عاماً، في سلسلة من الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، وفقاً لما أعلنته مصادر طبية فلسطينية.
وأفادت المصادر الطبية بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد المواطن أكرم ياسين وزوجته دينا أبو بكر. وفي حادث منفصل، استشهد فتى في السابعة عشرة من عمره بنيران القوات الإسرائيلية بالقرب من حي قيزان النجار في خان يونس جنوبي القطاع، كما سُجلت حالة استشهاد أخرى جراء إطلاق نار إسرائيلي في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
وتشهد مناطق متفرقة في القطاع تكثيفاً للعمليات العسكرية، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي قصفاً مدفعياً استهدف مناطق جنوب خان يونس. وأكد مراسلنا في دير البلح أن الهجمات تركزت بشكل مكثف على مدينة غزة، حيث تم استهداف مبانٍ سكنية دون سابق إنذار، مما خلف مشاهد دمار واسعة في المناطق السكنية المستهدفة.
من جانبه، وصف محمود ياسين، شقيق أحد الشهداء، استمرار القصف بالقول: نحن من المفترض أن نكون في فترة تهدئة، لكننا لا نرى وقفاً لإطلاق النار؛ الحرب مستمرة، والاغتيالات تتواصل، والقصف لا يتوقف.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية التي أدت منذ أكتوبر 2023 إلى ارتقاء عشرات الآلاف من الشهداء وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حوالي 82 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة، أي ما يعادل نحو 200 ألف مبنى، قد تعرضت لأضرار متفاوتة أو دمار كلي منذ اندلاع الحرب.