
تسلمت الشركة السورية للبترول، أول شحنة ديزل قادمة من شركة أرامكو السعودية، بحمولة تجاوزت 63 ألف طن متري، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تنويع مصادر استيراد المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات السوق المحلية.
وأوضحت الشركة أن عمليات تفريغ الناقلة ستارلينغ بدأت بالفعل في مصب بانياس النفطي، مؤكدة أن هذه الشحنة تأتي في إطار تعزيز التعاون المشترك، وتعد اختباراً لآليات التوريد الجديدة.
لقطات جوية لوصول أول ناقلة نفطية محمّلة بمادة المازوت من شركة أرامكو السعودية إلى مصب بانياس النفطي#خاص pic.twitter.com/smNXpOeaNX
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) October 19, 2026
من جانبه، أكد جميل وحود، رئيس قسم الإرشاد وربط الناقلات في الشركة السورية للبترول، أن وصول هذه الشحنة تم عبر تنفيذ أول عملية اعتماد مستندي في مصرف سوريا المركزي لتوريد المشتقات النفطية، بالتنسيق مع جهات مصرفية دولية. وأشار وحود إلى أن هذه الخطوة توفر آلية رسمية ومستدامة لتنفيذ الصفقات، وتفتح الباب أمام توسيع التعاون مع أرامكو.
محمّلة بنحو 64 ألف طن متري من المازوت.. عدسة سوريا الآن ترصد وصول الناقلة ستارليتغ إلى مصب بانياس النفطي، قادمةً من شركة أرامكو السعودية#خاص pic.twitter.com/qQYkZZwBQ6
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) October 19, 2026
يرى خبراء الطاقة أن التعاقد مع أرامكو يمثل تحولاً نوعياً في معالجة أزمات الوقود المتكررة. وفي هذا السياق، أوضح الباحث في شؤون الطاقة، مصعب شبيب، أن هذه الخطوة ستسهم بشكل مباشر في استقرار إمدادات المشتقات النفطية، ووضع حد لمشكلات نقص التوريدات التي أثرت سلباً على حركة النقل والمواطنين، فضلاً عن ضمان الجودة العالية للمنتجات النفطية الموردة.
الباحث في مجال الطاقة مصعب شبيب يوضح لسوريا الآن أهمية وصول أول ناقلة محمّلة بالمشتقات النفطية من شركة أرامكو السعودية إلى مصب بانياس في الساحل السوري#خاص pic.twitter.com/yUjEZhsJPv
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) October 19, 2026
تشير البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الطاقة السورية إلى أن الاحتياج اليومي للبلاد من النفط ومشتقاته يصل إلى نحو 300 ألف برميل، بينما يبلغ الإنتاج المحلي حوالي 100 ألف برميل فقط. وتعتمد السوق المحلية بشكل كبير على الاستيراد لتغطية الفجوة، حيث تشكل المستوردات قرابة 60% من إجمالي حاجة السوق من مادة المازوت، التي تبلغ نحو 7.72 ملايين لتر يومياً.