
أصدر القضاء الكيني حكماً بإدانة بول نوتينغي ماكنزي، زعيم إحدى الطوائف الدينية، بتهمة قتل 190 طفلاً، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد، والتي كشفت عن استغلال مروع للمعتقدات الدينية في تنفيذ عمليات قتل ممنهجة.
جاء الحكم القضائي بعد إدانة ماكنزي ونحو 30 من أتباعه في قضية مقتل 191 شخصاً، عُثر على جثثهم مدفونة في غابة شاكاهولا شرقي كينيا. وأظهرت التحقيقات أن الضحايا، الذين كان أغلبهم من الأطفال، قضوا نحبهم نتيجة نظام مُنظّم فرضه زعيم الطائفة.
كشفت حيثيات الحكم أن ماكنزي استخدم تسلسلاً هرمياً صارماً للسيطرة على أتباعه، حيث تم إجبارهم على اتباع صيام قاتل حتى الموت. ووفقاً لنتائج المحكمة، فقد اتسمت الجريمة بالسمات التالية:
تعد هذه القضية علامة فارقة في تاريخ كينيا، حيث سلطت الضوء على خطورة الجماعات المتطرفة التي تتخذ من الغطاء الديني وسيلة لممارسة الجرائم بحق الفئات الأكثر ضعفاً.