
تواجه سلاسل البيع بالتجزئة والمتاجر الفاخرة في فرنسا تداعيات اقتصادية قاسية، في أعقاب تعرض نحو 1500 منشأة تجارية لأعمال نهب وتخريب واسعة النطاق خلال الاحتجاجات الأخيرة، مما أثار مخاوف جدية بشأن حجم الخسائر المالية وتأثيرها على استقرار القطاع.
طالت الأضرار 11 اسماً بارزاً في قطاعات الأزياء، والسلع الفاخرة، والتكنولوجيا، والتسوق. وتضمنت قائمة الشركات المتضررة:
عكست عبارات كُتبت على واجهات المتاجر المتضررة، مثل التهموا الأثرياء وافرضوا الضرائب على الأثرياء، حالة الاحتقان الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية والتفاوت الطبقي. وفي المقابل، دعا قادة قطاع تجارة التجزئة السلطات إلى تسريع إجراءات صرف التعويضات المالية وتطبيق سياسات أكثر صرامة لردع المتورطين في أعمال التخريب.
لم تقتصر آثار الاحتجاجات على القطاع التجاري، بل امتدت لتشمل المؤسسات الثقافية؛ حيث أقدم طلاب محتجون، يوم الإثنين، على إغلاق مدخل متحف اللوفر في باريس. وجاء هذا التحرك تضامناً مع احتجاجات طلاب المدارس الثانوية وتنديداً بما وصفوه بـ قمع الشرطة، مما تسبب في تأخير افتتاح المتحف أمام الزوار عن موعده المعتاد في التاسعة صباحاً.