
شهد محيط المتحف الوطني في العاصمة الكولومبية بوغوتا مواجهات محتدمة، حيث استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين تجمعوا للاحتجاج على قرارات حكومية مثيرة للجدل.
جاءت هذه الاحتجاجات على خلفية قرار أصدرته وزارة الثقافة الكولومبية يقضي بإزالة 30 قطعة فنية ومعروضات من المتحف. وتتمحور المعروضات المستبعدة حول قضايا حساسة ومحورية، منها:
وقد اعتبر المتظاهرون أن هذه الخطوة تمثل محاولة حكومية لطمس أجزاء حيوية من الذاكرة الوطنية، مؤكدين أن المعروضات تمثل فصولاً هامة في تاريخ البلاد الاجتماعي والسياسي، وأن إزالتها تعد تقييداً للرواية التاريخية الشاملة التي يجب أن يحتضنها المتحف الوطني.