
أعادت شركة أديداس إحياء حملتها الترويجية الشهيرة المرتبطة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والتي تحمل اسم ميسي + 10 (Messi + 10)، لتسلط الضوء مجدداً على مجموعة من المواهب الشابة الصاعدة في عالم كرة القدم. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لنهج بدأته الشركة عام 2015 تحت مسمى مدعوم من ميسي (Backed by Messi)، بهدف ربط إرث النجم الأرجنتيني بجيل جديد من اللاعبين.
وتضم قائمة عام 2026 أسماءً واعدة، يتقدمها الإنجليزي ماكس داومان (16 عاماً)، لاعب أرسنال، والمكسيكي جيلبرتو مورا، بالإضافة إلى الأرجنتيني توماس أراندا، وزافيير غوزو، وكنان أوزون، إلى جانب ثلاث لاعبات شابات هن كلوي ساروي، ولوتا فريده، وجيوفانا واكسمان.

يبرز اسم ماكس داومان كأحد أكثر الأسماء إثارة للجدل والاهتمام، نظراً لكونه أصغر المواهب في القائمة. ويشغل داومان مركز الجناح الأيمن ولاعب الوسط الهجومي في نادي أرسنال، حيث حظي بإشادة مدربه ميكيل أرتيتا الذي شبه بداياته بما قدمه ميسي في مقتبل مسيرته. وقد ظهر داومان مرتدياً حذاء إف 50 ميسي فوتبول إي فاميليا خلال مشاركته الأخيرة في دوري أبطال أوروبا.

تطرح هذه الحملة تساؤلات حول مدى قدرة شهادة ميسي على التنبؤ بالنجومية المستقبلية، خاصة عند النظر إلى قائمة عام 2015 التي شهدت مسارات متباينة للاعبين المختارين:

يرى مراقبون أن الارتباط باسم ميسي يمنح اللاعبين الشباب فرصة ذهبية للظهور الإعلامي، لكنه قد يتحول إلى سيف ذو حدين. فرفع سقف التوقعات الجماهيرية والإعلامية منذ سن مبكرة قد يشكل ضغطاً نفسياً كبيراً على اللاعبين، مما يجعل الفارق بين النجاح والإخفاق معتمداً في المقام الأول على الانضباط والاستمرارية، بعيداً عن صخب الحملات الإعلانية.