
سادت حالة من الاستياء والغضب بين سكان العاصمة الفرنسية باريس، عقب موجة العنف التي اجتاحت المدينة يوم السبت الماضي، حيث تحولت الاحتجاجات إلى صدامات عنيفة خلفت أضراراً مادية جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة.
أعرب المواطنون في أحاديثهم عن صدمتهم من حجم التخريب الذي طال واجهات المحال التجارية والمرافق الحيوية، مؤكدين أن ما شهدته شوارع باريس تجاوز حدود التعبير السلمي عن الرأي ليصل إلى أعمال نهب وتكسير ممنهجة.
وفي إطار استجابتها لضبط الأمن، أعلنت السلطات الفرنسية عن تنفيذ حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من 1000 شخص تورطوا في أعمال الشغب والاضطرابات التي شهدتها المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط استمرار حالة التأهب الأمني في مختلف أرجاء العاصمة.