2026/10/18
الفيفا تدرس إلغاء جائزة السلام بعد جدل منحها لدونالد ترامب

تواجه جائزة فيفا للسلام (FIFA Peace Prize) خطر الإلغاء، وذلك بعد أقل من عام على منحها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة أثارت عاصفة من الانتقادات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وكان رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، قد أعلن عن الجائزة تحت شعار كرة القدم توحد العالم لتكريم الشخصيات التي تقدم إسهامات استثنائية من أجل السلام، إلا أن منحها لترامب في حفل بمركز كينيدي في واشنطن، والذي وصفه إنفانتينو بأنه يوم السلام، قوبل باعتراضات واسعة من اتحادات وطنية ومنظمات حقوقية.

مراجعة رسمية لمصير الجائزة

كشفت تقارير إعلامية أن أعضاء في مجلس فيفا طالبوا رسمياً بإعادة النظر في استمرارية الجائزة أو إلغائها تماماً. وبناءً على ذلك، تم تكليف لجنة المسؤولية الاجتماعية لكرة القدم في فيفا بتقييم الجائزة وتقديم توصياتها قبل الاجتماع المقبل للمجلس المقرر في الدوحة يوم 16 ديسمبر.

وصرحت ديبي هيويت، نائب رئيس فيفا ورئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بأن اللجنة ستدرس بعمق كيفية نشوء هذه الجائزة، ومن اتخذ قرار منحها، وما إذا كان من الضروري إلغاؤها أو إعادة صياغة معاييرها.

ضغوط دولية وانتقادات حادة

قادت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، حملة للمطالبة بإلغاء الجائزة، مؤكدة أن منحها يزج بكرة القدم في دهاليز السياسة، وهو ما يخرج عن نطاق اختصاص الاتحاد الدولي. كما اتهمت منظمات حقوقية، مثل فير سكوير (FairSquare)، إنفانتينو بالإخلال بواجب الحياد السياسي.

وفي سياق متصل، انتقد لاعب المنتخب الأسترالي جاكسون إيرفين الجائزة، معتبراً أنها تجعل من ميثاق حقوق الإنسان الخاص بـ فيفا مجرد أضحوكة، وتزيد من الفجوة بين المؤسسة الكروية وقيم المجتمع والقواعد الشعبية للعبة.

KATOWICE,
رئيس فيفا جياني إنفانتينو يواجه ضغوطاً متزايدة بشأن سياساته الإدارية والجوائز المثيرة للجدل.

موقف إنفانتينو

في رده على الاستفسارات، اكتفى جياني إنفانتينو بالإشارة إلى أن الأمر بات الآن في عهدة لجنة المسؤولية الاجتماعية لتحليله وتقديم مقترح نهائي، ليتم اتخاذ القرار بشأنه في الاجتماع القادم لمجلس فيفا.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news49959.html