
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية سلسلة من المظاهرات الحاشدة تحت شعار لا ملوك (No Kings)، حيث خرج آلاف المتظاهرين في مختلف الولايات للتعبير عن رفضهم لسياسات الرئيس دونالد ترامب، متهمين إدارته بتجاوز الصلاحيات الدستورية وإساءة استخدام السلطة.
ركزت الاحتجاجات على ما وصفه المحتجون بـ النزعة الملكية في ممارسة السلطة التنفيذية، مؤكدين أن التحرك الشعبي يأتي كرسالة تحذيرية لحماية المؤسسات الديمقراطية من التغول، ومطالبين بوضع حد لما اعتبروه خروجاً عن الأعراف الديمقراطية المتبعة.
لم تقتصر مطالب المتظاهرين على الاحتجاج الميداني، بل تحولت المظاهرات إلى منصات لحشد الناخبين، حيث حث المنظمون المواطنين على المشاركة المكثفة في التصويت المبكر، معتبرين أن انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر القادم هي الفرصة الحاسمة لإحداث تغيير في موازين القوى داخل الكونجرس ووضع حد لسياسات الإدارة الحالية.