
تشهد العاصمة الألبانية تيرانا تصعيداً ميدانياً حاداً، حيث دخلت الاحتجاجات الشعبية يومها الخامس على التوالي. وقد تحولت التظاهرات التي اندلعت بالقرب من مبنى وزارة التعليم إلى مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب.
وجه المتظاهرون اتهامات مباشرة لقوات الأمن باستخدام القوة المفرطة والوحشية في فض التجمعات، مؤكدين أن تعامل الشرطة مع الحشود ساهم في تأجيج الصدامات بدلاً من احتوائها.
يواصل الآلاف من المواطنين التوافد إلى ساحات التظاهر منذ يوم الثلاثاء الماضي، رافعين شعارات تطالب باستقالة رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، في ظل حالة من الاحتقان السياسي والشعبي التي تخيم على البلاد.