
أثارت تحقيقات صحفية مؤخراً تساؤلات جوهرية حول طبيعة الدور الذي تلعبه السفارة الأمريكية في القدس، وما إذا كانت أولوياتها تنصب على حماية المواطنين الأمريكيين أم حماية المصالح الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سلط تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز الضوء على ملف مقتل تسعة مواطنين أمريكيين في الضفة الغربية منذ عام 2022، مشيراً إلى وجود شبهات حول عرقلة متعمدة لتقارير رسمية تتعلق بظروف مقتلهم.
وفقاً للتحقيق، يُشتبه في أن أحد المساعدين في السفارة الأمريكية قد عمل على حجب تقارير جوهرية حول وقائع مقتل هؤلاء المواطنين. وتثير هذه المعطيات مخاوف من أن الإجراءات الدبلوماسية قد تم توظيفها لتجنب إحراج الجانب الإسرائيلي، بدلاً من السعي لتحقيق العدالة للمواطنين الأمريكيين الضحايا.
يأتي هذا التقرير في وقت تتزايد فيه الضغوط على الخارجية الأمريكية لتوضيح معايير تعاملها مع الحوادث التي يقع ضحيتها مواطنون أمريكيون في مناطق النزاع، ومدى استقلالية قرارات السفارة في القدس عن التوجهات السياسية الإسرائيلية.