
تتصاعد حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في ظل سباق محموم لتطوير القدرات الدفاعية والهجومية، حيث تتركز الأنظار حالياً على منشآت استراتيجية إيرانية شديدة التحصين، مقابل تطوير طهران لترسانتها الصاروخية بعيدة المدى.
تشير التقارير الاستخباراتية والتحليلات العسكرية إلى وجود منشآت نووية حساسة تقع تحت موقع جبل الفأس، الواقع جنوب طهران بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. ويُعد هذا الموقع من أكثر المواقع تحصيناً في البلاد، حيث يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على أعماق سحيقة تحت الأرض.
ويُجمع الخبراء العسكريون على أن هذه المنشآت صُممت لتكون خارج مدى وقدرة اختراق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات الموجودة حالياً في الترسانة الأمريكية، مما يضع واشنطن أمام تحدٍ تقني وجيوسياسي معقد في حال تقرر استهداف هذه المواقع.
في المقابل، عززت طهران من قدراتها الهجومية بالإعلان عن دخول صاروخ قاسم بصير إلى الخدمة، وهو صاروخ باليستي بعيد المدى يمثل نقلة نوعية في التكتيكات الإيرانية. وبحسب المعطيات الفنية، يتميز الصاروخ بالمواصفات التالية: