2026/10/16
خرافة الدهون العنيدة: لماذا تفشل الحمية والرياضة في شد البطن؟

يعد بروز البطن من أكثر التحديات الجمالية والصحية التي تؤرق الكثيرين، حيث يقع البعض في فخ الاعتقاد بأن الحل الوحيد يكمن في تكثيف التمارين الرياضية أو اتباع حميات غذائية قاسية. ومع ذلك، تؤكد الخبراء أن هذا المظهر ليس بالضرورة نتاجاً لزيادة الدهون فقط.

تعدد الأسباب وراء بروز البطن

توضح التقارير الطبية أن مظهر منطقة البطن يتأثر بعوامل تشريحية معقدة تتجاوز مجرد تراكم الدهون تحت الجلد، وتشمل:

  • حالة الأنسجة والعضلات: تلعب مرونة الجلد وقوة العضلات والأنسجة الضامة دوراً جوهرياً في شكل البطن الخارجي.
  • تغيرات ما بعد الولادة: يؤدي الحمل إلى تمدد الجلد، وضغط إضافي على العضلات، وتغير في توزيع الأنسجة، وقد يصل الأمر إلى انفصال عضلات البطن المستقيمة، مما يجعل شكل البطن بارزاً حتى مع فقدان الوزن.
  • وضعية الجسم: يؤثر انحناء العمود الفقري وتقوس الظهر القطني بشكل مباشر على بروز جدار البطن الأمامي.

أخطاء شائعة في محاولات التنحيف الموضعي

تشير الطبيبة إلى خرافة حرق الدهون الموضعي عبر تمارين البطن؛ فبينما تساهم هذه التمارين في تقوية العضلات، إلا أنها لا تضمن التخلص من الدهون المحيطة بها. كما تحذر من الاستمرار في فقدان الوزن بحثاً عن بطن مسطح، حيث قد يؤدي ذلك إلى فقدان الحجم في مناطق يحتاجها الجسم، بينما يظل الجلد الزائد كما هو، خاصة في حالات التمدد الجلدي المزمن الذي يفقد قدرته على الانقباض.

متى يكون التدخل الطبي ضرورياً؟

تختلف الحلول باختلاف السبب الكامن وراء بروز البطن:

  • الحالات التشريحية: قد تتطلب التغيرات الكبيرة في جدار البطن تدخلاً جراحياً مثل شد البطن.
  • التراكمات الدهنية: قد يكون شفط الدهون خياراً فعالاً لإزالة التجمعات الدهنية الموضعية.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي: إذا كان البروز يظهر مساءً فقط، فقد يكون السبب انتفاخاً ناتجاً عن عادات غذائية أو مشاكل هضمية.

وتختتم الطبيبة نصيحتها بالتأكيد على أنه لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع. لذا، فإن الخطوة الأولى الصحيحة ليست في اتباع حمية صارمة، بل في إجراء تقييم دقيق لتحديد السبب الفعلي لبروز البطن، سواء كان دهوناً، أم ضعفاً في العضلات، أم ترهلاً في الجلد، أم مشكلة صحية داخلية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news49458.html