
تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستضافة فعاليات الدورة الجديدة من معرض ومؤتمر أديبك 2026 في الثاني من نوفمبر المقبل، وسط توقعات بمشاركة واسعة تصل إلى 239 ألف زائر، مما يرسخ مكانة الحدث كوجهة عالمية رائدة لصنّاع القرار وخبراء قطاع الطاقة.
شهد مركز أبوظبي للطاقة الخميس الماضي إحاطة إعلامية كشفت عن تفاصيل النسخة المرتقبة، بحضور عبدالمنعم سيف الكندي، رئيس معرض ومؤتمر أديبك 2026، وهيثم الجنيبي، رئيس المؤتمر التقني، وتوماس لوفلر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة دي إم جي إيفنتس.
وتسلط نسخة هذا العام الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه منطقة الشرق الأوسط في تعزيز أمن الطاقة العالمي، ودعم التنمية الصناعية، واستقطاب الاستثمارات النوعية في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة وزيادة الطلب على الموارد الطاقية.
أكد عبدالمنعم سيف الكندي أن أديبك 2026 ينعقد في مرحلة مفصلية تتطلب تضافر الجهود الدولية، قائلاً: نحن أمام منظومة طاقة تحتاج إلى مزيد من الموثوقية والاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة. إن أديبك يمثل المنصة الأمثل لتعزيز التعاون وبناء شراكات قادرة على تلبية احتياجات النمو في المستقبل.
تضم قائمة المتحدثين في المؤتمر نخبة من الوزراء وصنّاع السياسات، منهم:
يخصص المعرض منطقة موسعة للذكاء الاصطناعي بالشراكة مع إيه آي كيو (AIQ)، لاستعراض تطبيقات عملية لنقل التكنولوجيا الرقمية من الإطار النظري إلى التطبيق التجاري، بما في ذلك نمذجة مكامن الطاقة، وأنظمة التشغيل الذاتي لعمليات الاستكشاف، وروبوتات العمليات تحت سطح البحر.
يتناول أديبك 2026 عبر 13 برنامجاً متخصصاً وأكثر من 380 جلسة نقاشية، أبرز القضايا الحيوية، وفي مقدمتها: