
تواجه الخطط التي تدرسها إدارة الرئيس دونالد ترامب، الرامية إلى تخفيف العقوبات عن ما يُعرف بـ أسطول الظل من ناقلات النفط، تشكيكاً واسعاً من قبل الخبراء الاقتصاديين والمحللين، الذين يرون أن الأثر الفعلي لمثل هذه الخطوة على أسعار الوقود العالمية قد يكون محدوداً للغاية.
تكمن المعضلة الرئيسية في أن العقوبات الأميركية ليست العائق الوحيد أمام عودة هذه السفن إلى مسارات التجارة العالمية. فأسطول الظل يواجه مجموعة من التحديات الهيكلية التي تمنعه من الاندماج في السوق النظامية، وأبرزها:
تأتي هذه التحركات في ظل ارتفاع حاد شهدته أسعار الشحن بالناقلات مؤخراً، مدفوعة بتعقيدات الملاحة في مضيق هرمز، وتزايد مخاطر الحروب التي رفعت تكاليف التأمين وقلصت عدد السفن المتاحة.
وفي هذا السياق، أوضح محللون في شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن، أن الافتراض بأن رفع العقوبات سيوفر سعة إضافية فورية في السوق هو افتراض مفرط في التبسيط، مؤكدين أن العلاقة بين توفر الناقلات والأسعار أكثر تعقيداً.
تشير بيانات شركة كبلر إلى حجم التحدي التقني واللوجستي لهذا الأسطول:
وخلص المحللون إلى أن هذه العوامل مجتمعة -من تقادم السفن، ومشكلات التأمين، وإدارة الأطقم- تحد بشكل كبير من الجاذبية التجارية لهذه الناقلات، مما يجعل تأثير أي تخفيف للعقوبات الأميركية ضئيلاً على أزمة ناقلات النفط الراهنة.