
يحذر الخبراء من أن اضطرابات النوم، التي غالباً ما يتم تجاهلها أو اعتبارها مجرد إرهاق عابر، قد تكون مؤشراً مبكراً على وجود حالات صحية كامنة، أبرزها الالتهاب المزمن. وتشمل هذه الاضطرابات النوم الذي لا يمنح شعوراً بالراحة الكاملة، والاستيقاظ المتكرر خلال الليل، وهي أعراض تستوجب الانتباه خاصة إذا اقترنت بمؤشرات صحية أخرى.
لا يقتصر الأمر على جودة النوم فحسب، بل يمتد ليشمل مجموعة من الأعراض الجسدية التي قد تشير إلى وجود التهاب في الجسم، منها:
ويؤكد الأطباء أن الالتهاب المزمن يختلف عن الحاد بكونه يتطور بصمت دون ألم واضح أو حمى مرتفعة، مما يجعل اكتشافه يتطلب تقييماً طبياً شاملاً قد يشمل تحاليل مخبرية دقيقة مثل قياس مستوى البروتين التفاعلي C، ومستوى الغلوكوز، ومؤشرات استقلاب الدهون.
يوضح المختصون أن استمرار الالتهاب لفترات طويلة يرفع من مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة، في مقدمتها اضطرابات القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع الثاني. ونظراً لتعدد الأسباب المحتملة لهذه الأعراض، يشدد الخبراء على عدم القفز إلى استنتاجات ذاتية، وضرورة مراجعة الطبيب المختص للتشخيص الدقيق.
للحفاظ على الصحة العامة والحد من مخاطر الالتهاب، يوصي الخبراء باتباع نمط حياة صحي يعتمد على الركائز التالية: