
أعلنت الشركة السورية للنفط عن تعرض خطين لنقل الغاز والمنتجات النفطية لأضرار نتيجة حوادث منفصلة، في أحدث حلقة من سلسلة استهدافات طالت البنية التحتية للطاقة في البلاد خلال الأشهر الأخيرة، بينما تسعى الحكومة السورية لتنشيط هذا القطاع الحيوي.
ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، فقد وقع انفجار في خط الغاز الجبسة جنوبي محافظة الحسكة في وقت متأخر من يوم الخميس، وذلك بعد ساعات قليلة من وقوع تسرب نفطي ناتج عن أضرار لحقت بخط نقل المنتجات النفطية الواصل بين مدينة بانياس الساحلية وحمص.
صرح عدي السطوف، رئيس المكتب الإعلامي في الشركة السورية للنفط، بأنه تم اكتشاف ثقب في خط بانياس-حمص في منطقة الحيدرية غربي حمص. وأوضح أن الفرق الفنية باشرت عمليات الإصلاح بعد عزل الجزء المتضرر وإغلاق الصمامات الجانبية وتأمين الموقع، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية ترجح أن التسرب ناجم عن محاولة لسرقة الوقود.
وفيما يخص إمدادات الطاقة، أكد السطوف أن الغاز سيستمر في الوصول إلى محطات توليد الكهرباء عبر ترتيبات بديلة، مشدداً على أن إمدادات الغاز المنزلي لم تتأثر نتيجة هذه الحوادث.
تأتي هذه الحوادث ضمن نمط متكرر من الاعتداءات على شبكة النفط والغاز؛ حيث تعرض خط نفط بالقرب من تل حميس في الحسكة لأضرار مماثلة قبل أكثر من أسبوع، وقامت السلطات حينها بالإعلان عن توقيف المتورطين.
كما شهد أواخر سبتمبر الماضي اندلاع حريق في خط الغاز الواصل بين الشولا ودير الزور، مما أدى إلى توقف تدفقات الغاز من حقل الجبسة إلى محطات الكهرباء، وهو ما دفع الفرق الفنية حينها للعمل على إخماد الحريق ومعالجة انخفاض الضغط في الشبكة.
يذكر أن سوريا تعمل في الآونة الأخيرة على استعادة عافية قطاع الطاقة وزيادة الإنتاج المحلي، بما في ذلك استئناف العمل في حقول النفط بالحسكة وتغذية المصافي في حمص وبانياس ضمن خطة حكومية تهدف إلى إنعاش الاقتصاد الوطني.