
شهدت مدينة بيند بولاية أوريغون الأمريكية حادثة إطلاق نار مأساوية داخل مدرسة سيلفر ريل الابتدائية، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، من بينهم ثلاثة أطفال، في واقعة هزت المجتمع المحلي وأثارت صدمة واسعة.
وقعت الحادثة يوم الخميس في المدرسة الواقعة على بعد حوالي 160 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بورتلاند. وأكدت السلطات الأمنية أن منفذ الهجوم قد لقي حتفه، في حين لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المهاجم ضمن حصيلة القتلى الأربعة المعلن عنها أم لا.
وصرحت شيلا ميلر، مديرة الاتصالات في قسم شرطة بيند، بأن القوات الأمنية تلقت بلاغاً في الساعة 12:59 ظهراً بالتوقيت المحلي (19:59 بتوقيت غرينتش) حول إطلاق نار استهدف سيارة خارج المدرسة، ووصلت العناصر الأمنية إلى الموقع في غضون دقائق.
وأوضحت ميلر أن الشرطة شرعت فور وصولها في عملية مسح دقيقة للمدرسة غرفة تلو الأخرى لإجلاء المتواجدين، واصفة الحادث بأنه فاجعة لا يمكن تصور حدوثها في مدينة بيند. وأشارت إلى أن السلطات لم تحدد بعد هوية الجهة التي قامت بتحييد المهاجم، كما لم تُعلن بعد تفاصيل حول عدد أو حالة المصابين الآخرين.
على الصعيد الرسمي، أعلن كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، أن الوكالة متواجدة في موقع الحادث لتقديم الدعم اللازم للسلطات المحلية في تحقيقاتها، مؤكداً توفير كافة الموارد المطلوبة للكشف عن ملابسات الجريمة. ومن جانبها، أعربت حاكمة ولاية أوريغون، تينا كوتيك، عن متابعتها الحثيثة لتطورات الموقف.
كما قدم السيناتور جيف ميركلي، ممثل ولاية أوريغون في مجلس الشيوخ الأمريكي، تعازيه لعائلات الضحايا ومجتمع بيند، مؤكداً في تدوينة عبر منصة (X) أن لا أحد يجب أن يعيش في خوف من العنف داخل المؤسسات التعليمية.