
كشفت تجربة علمية حديثة أن تعزيز صحة الجهاز الهضمي قد يكون أبسط مما يتخيل الكثيرون، حيث أظهرت النتائج أن تنويع الأطعمة النباتية في النظام الغذائي الأسبوعي يؤدي إلى تحسينات ملموسة في الميكروبيوم المعوي خلال وقت قياسي لا يتجاوز 48 ساعة.
وتستند هذه النتائج إلى دراسة سابقة أجريت عام 2018، أثبتت أن الأشخاص الذين يستهلكون ما لا يقل عن 30 نوعاً نباتياً أسبوعياً يتمتعون بتنوع ميكروبي أكبر بكثير مقارنة بمن يتناولون أقل من 10 أنواع، مما ينعكس إيجاباً على تقليل الالتهابات وتعزيز الصحة العامة وطول العمر.
خاضت ميليسا هاغنبوم، المراسلة المختصة بالصحة، تجربة ميدانية لمدة أسبوع للوصول إلى هدف الـ 30 نوعاً نباتياً. وعلى عكس التوقعات التي كانت تشير إلى ضرورة إعداد سلطات معقدة أو استهلاك كميات هائلة من الألياف، اكتشفت هاغنبوم أن الأمر أكثر سهولة ومرونة.
تضمنت القائمة النباتية التي اعتمدتها التجربة تنوعاً واسعاً شمل:
أوضحت عالمة التغذية في إمبريال كوليدج لندن، فيديريكا أماتي، أن إضافة مزيج من التوابل إلى الوجبات اليومية يعد وسيلة فعالة لإحداث تغييرات قابلة للقياس في ميكروبات الأمعاء. ولتحقيق هدف الـ 30 نوعاً دون تكاليف إضافية أو مجهود شاق، خلصت التجربة إلى النصائح التالية:
وفي ختام التجربة، نجحت هاغنبوم في تسجيل 51 نوعاً نباتياً، مؤكدة أن الوصول إلى الرقم 30 لا يتطلب نظاماً غذائياً صارماً، بل مجرد وعي بالمكونات المضافة للوجبات اليومية.
من جانبه، أشار الباحث المختص بالتغذية روب نايت إلى أن الرقم 30 ليس حداً إلزامياً للجميع، حيث يمكن البدء تدريجياً، مؤكداً أن تناول 20 إلى 25 نوعاً نباتياً أسبوعياً قد يقدم فوائد صحية مماثلة للجسم.