2026/10/12
دير الزور تستعيد إرث النخيل: معرض يجمع 25 صنفاً وآمال بإنعاش الإنتاج المحلي

انطلق في مدينة الجلاء بريف دير الزور معرض تمور النخيل، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية هذا القطاع الزراعي الاستراتيجي، وذلك برعاية مشتركة بين وزارة الزراعة السورية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). يأتي المعرض في وقت تسعى فيه الجهات المعنية لإعادة تأهيل حقول التمور ودعم المزارعين لتجاوز العقبات الإنتاجية.

إعادة الاعتبار لسلسلة القيمة

أكد ممثل وزير الزراعة في المنطقة الشرقية، أحمد جلال أحمد، أن المعرض يمثل انطلاقة جديدة للاهتمام بشجرة النخيل كعمود فقري للأمن الغذائي في المنطقة. وأوضح أن الوزارة تعمل حالياً على خطط استراتيجية تشمل:

  • إعادة تأهيل البنى التحتية لمركز إكثار النخيل في مدينة الجلاء.
  • توسيع المساحات الخضراء المزروعة بالنخيل وتعزيز القيمة المضافة عبر عمليات التغليف والتعليب.
  • الارتقاء بالمستوى الفني للمزارعين وتقديم دعم مستدام بعيداً عن الحلول المؤقتة.
  • إنشاء مختبر متخصص لزراعة الأنسجة، ليكون نواة لتوسيع زراعة النخيل في مختلف أرجاء سوريا.
معرض
المعرض ضم 25 صنفا من التمور في مدينة الجلاء

تحديات المزارعين وتطلعاتهم

على الرغم من التنوع الكبير في المعرض، يواجه المزارعون تحديات لوجستية واقتصادية، أبرزها ارتفاع تكاليف المحروقات والأسمدة. ويطالب المنتجون بضرورة منح شهادات منشأ رسمية لتسهيل عمليات تسويق التمور والرمان، إضافة إلى توفير مختبرات متخصصة لتطوير التكاثر.

من جانبها، شاركت سيدات متدربات لدى منظمة (الفاو) في المعرض لعرض منتجاتهن الغذائية الطبيعية، مثل دبس التمر والرمان والكشك، مما أتاح لهن فرصة للترويج لمنتجاتهن في بيئة اقتصادية داعمة.

منتجات
يضم المعرض أصنافا نادرة وأخرى اقتصادية من التمور

أرقام وحقائق

يحتفي المعرض بـ 25 صنفاً من التمور السورية، منها: (اللولو، المجهول، البرحي، زاهدي، وخلاص). وتشير إحصاءات وزارة الزراعة لعام 2024 إلى أن عدد أشجار النخيل في سوريا وصل إلى 146 ألفاً و800 شجرة، منها 49 ألفاً و300 شجرة في طور الإثمار، بإنتاج سنوي تراوح خلال العقد الأخير بين 1500 و4000 طن، وسط تطلعات بزيادة هذه الأرقام مع بدء مشاريع التأهيل الجديدة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news49051.html