
في تطور لافت للعلاقات الأمريكية الأوكرانية، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن الوقت قد حان لتغيير القيادة في أوكرانيا، مشيراً إلى أن استمرار الرئيس فولوديمير زيلينسكي في منصبه لم يعد يخدم المصالح الاستراتيجية، خاصة في ظل تداعيات الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
ورغم انتهاء الولاية الرئاسية لزيلينسكي في عام 2024، إلا أن الدستور الأوكراني وقوانين الأحكام العرفية تمنحه تمديداً استثنائياً في زمن الحرب. وفي رد فعل على تصريحات ترامب، أبدى زيلينسكي استعداداً لإجراء انتخابات رئاسية بشرط الحصول على ضمانات بوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً من الجانب الروسي.
يبرز اسم القائد العسكري السابق والسفير الحالي لدى المملكة المتحدة، فاليري زالوجني، كأبرز المنافسين المحتملين. ويحظى زالوجني بثقة واسعة لدى الشارع الأوكراني، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن 64% من المواطنين يثقون به، مستندين إلى إنجازاته العسكرية في بداية الغزو الروسي عام 2022.
إلى جانب زالوجني، تتضمن قائمة المرشحين المحتملين شخصيات برزت خلال سنوات الحرب:
لا يزال زيلينسكي يتمتع بقاعدة دعم صلبة، حيث تظهر الاستطلاعات ثقة 53% من الأوكرانيين به. ويرى محللون أن التوترات المتكررة مع الإدارة الأمريكية قد تمنحه في بعض الأحيان دفعة معنوية داخلية، إلا أن التحديات المتعلقة بملفات الفساد والإصلاحات الإدارية تظل العائق الأكبر أمام استمراريته في حال إجراء انتخابات مبكرة.
وفي المقابل، يبدو أن الوجوه السياسية التقليدية، مثل الرئيس السابق بيترو بوروشينكو، تواجه صعوبات كبيرة في العودة للمشهد، نظراً لضعف شعبيتها وتورطها في ملفات جدلية سابقة.