2026/10/12
الركراكي يفتح النار على الاتحاد البرتغالي: رونالدو لم يلقَ حماية ميسي في بلاده

انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، أسلوب تعامل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم مع كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن أسطورة كرة القدم لم يحظَ بالهالة والتقدير الذي حظي به ليونيل ميسي في الأرجنتين.

جاءت تصريحات الركراكي خلال استضافته في برنامج كانال فوتبول كلوب على قناة كانال بلس الفرنسية، حيث أشار إلى أن الأزمات الأخيرة التي شهدتها علاقة رونالدو بمدربه جورجي جيزوس، والتي أدت إلى فتح إجراء انضباطي بحق اللاعب (41 عاماً)، كانت نتيجة لسوء إدارة التواصل بين الطرفين.

رونالدو.. ضحية سوء الإدارة

أكد الركراكي أن ما قدمه رونالدو للكرة البرتغالية لا يمنحه حصانة مطلقة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن طريقة التخلص من أيقونة المنتخب كانت غير موفقة، موضحاً: لقد قدّم كريستيانو الكثير للبرتغال، والمكانة التي وصل إليها اللاعبون البرتغاليون اليوم تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو. كان ينبغي على المسؤولين الجلوس معه بوضوح والاتفاق على إنهاء هذه المرحلة، بدلاً من ترك الأمور تتفاقم لتصل إلى هذا المشهد المؤسف.

وليد
وليد الركراكي ينتقد إدارة ملف رونالدو في البرتغال

مقارنة مع تجربة ميسي

وفي معرض مقارنته بين النجمين، استشهد الركراكي بالتجربة الأرجنتينية مع ليونيل ميسي، مشيراً إلى الفارق الكبير في الالتفاف الوطني حول النجم: ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث أبداً في الأرجنتين. الإعجاب الكبير الذي يكنّه الأرجنتينيون لميسي، والقتالية التي أظهرها زملاؤه في الملعب من أجله، لم أرَ مثله في المنتخب البرتغالي تجاه رونالدو.

طموح الألف هدف

وعن دوافع رونالدو للاستمرار رغم التوترات، يرى الركراكي أن كبرياء النجم البرتغالي يدفعه لتحقيق أرقام قياسية شخصية، وعلى رأسها الوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته، مشيراً إلى أن رونالدو قد يكون يطمح لتحقيق هذا الإنجاز بقميص منتخب بلاده، رغم أن النتائج الحالية والأزمات المتتالية ترسم صورة سلبية لا تليق بمسيرته الحافلة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news48965.html